الجمعة، 15 فبراير، 2013

يوميات أنسة ضاد


"1"
يوميات أنسة ضاد.. "ابي ينقذني"

ارتديتُ كنزتي الزرقاء بوشاحٌ ازرق يغمرني اهدتهُ لي صديقتي المغربية حين ألتقينا بالأردن، وارتديت كعبي العالي رغم طولي الطبيعي بحجة  يجب ان أبدو أنيقة (هذا مااخبرت والدتي ... ).
خرجتُ وكأنه اول يوم أخرج من البيت قطعت الشارع بخطوات ثابتة وسلمت على الحي كما هو الحال، وقفتُ في الشارع أنتظر سيارة أجرة ليقلني الى مكان مدرستي الجديدة، الطريف في الامر اني لااعرف اسم مدرستي ! وقفت أنتظر بصيص أمل، اوقفتُ عددة سيارات وحين أقول لهم اود الذهاب الى المكان (.......)  يعتذر البعض لأنهم لايعرفون المكان.
كنت حائرة فعلاً ولا أعرف مالعمل،
(الاستسلام الذي كنت أواجههُ وأنا صغيرة ليس لشيء بل تخوفاً من ان أواجه مشكلة ولا أستطيع حلها وهذا ماراودني حينها .. )
وقفت لدقائق أخرى اخرجت هاتفي وأردت الاتصال بأبي، وبينما كانت حافلة الركاب تمر من امامي، أذا باابي يمشي بخطواته... حينها ابتسمت وحمدت الرب للموقف الذي شاهدته لأنه استجاب لدعائي الخفي، قلت لأبي وهو يتقدم نحوي بابتسامة : "لقد انقذتني فعلاً" وابتسمتْ.
 وبينما كان والدي يشير الى سيارة الاجرة مرت سلسلة من الصور في ذاكرتي، (اول يوم لي في الروضة ، اول يوم في المدرسة، اول يوم في الثانوية، اول يوم في الجامعة وصولاً الى الشعبة ^_^، وأول يوم كمدرسة) تبسمت كثيراً وأنا في السيارة، كم هي صغيرة هذه الحياة فسنين العمر تمر كلحظات في خواطرنا).
أحب حياتي كما هي.. تضحكني تارة وتبكيني تارة أخرى لتجعلني اتعلم كيف اتخطى الصعاب بأقل الاضرار لأستفيد من العبر.
حكمة ضاد :( مواقف الحياة كثيرة وهناك مواقف تجعلك كبيراً وصغيراً في الوقت نفسه)، فأيها الانسان لاتنسى انك مخلوق من تراب وتعود إليه يوماً ما  فأحسن سيرة حياتك لتكون بمثابة حكمة ومثلاً يُضرب بك في الخير.






هناك 14 تعليقًا:

  1. بالتوفق زميلتي المدّرِِِِسة

    ردحذف
    الردود
    1. والتوفيق لك ايضاً ابو سبأ العزيز.. بس اريد اعرف ليش
      كلمة " مدرِِِِسة " مكتوبة هيج ..؟! ^_^

      حذف
  2. هذا ما يطبقه العقلاء وهو ترك سيرة حسنة له في كل مكان كما ذكرتيه في جميل كلماتك شنو
    يوميات شيقة يا انسة الضاد

    ردحذف
    الردود
    1. ياسعادة السفير.. وان شاء الله اتكون سفير
      بأحد المراكز يااخي زيد لانك تستحقها..
      ربما هي بسيطة يومياتي الاولى وحتى الحكم
      فهي كلمات ليست بجديدة ولكن احاول التدرج باول خطوة بسيطة
      صعوداً للأفضل وهذا مااتمناه.. شكراً لمرورك الجميل هنا.

      حذف
  3. تدوينة جميلة ست شنو الله يخليلك الوالد

    ردحذف
    الردود
    1. الفوتوغرافي المبدع يعرب
      لحضورك صورة يصورها الزمن..شكراً لك
      وحفظك الله لأهلك ولنا.

      حذف
  4. حكمة جميلة ، أرجو لك التوفيق و الاستمرار بكتابة هذه اليوميات ، فالحكمة التي نستقيها من تجارب حياتنا هي الأفضل دوماً

    ردحذف
    الردود
    1. فراشة الديوانية نورس ..
      عطر حضورك وانتِ تنتقلين من حرفٍ الى حرف
      هو الذي يزيد التدوينة جمالاً ..
      شكراً لكِ ايتها الحبيبة لمرورك العطر.

      حذف
  5. عاشت الايادي .... وبالتوفيق

    ردحذف
  6. بالتوفيق شنو خانم .. كلمات جميلة تحمل في ثناياها الاحساس الانساني الصادق، تبقينا في دائرة الزمكان الجميل بين الطفولة و الكيبر .. ننتظر منك الكثير من الابداعات .

    ردحذف
  7. كاك ئاسو القدير ..
    الزمكان بين الطفولة والنضج هما مرحلتان شيقتان في عمر الانسان
    ففيها اروع واجمل واحزن الذكريات..
    كل التحايا لحروفك ومرورك الجميل في مدونتي
    دمت بألف خير.

    ردحذف
  8. أسلوب رائع جداً في طرحكِ المميز ... وها هي الحياة تمر بنا من محطة الى محطة حتى نصل المحطة الاخيره التي نعبر بها بجواز أعمالنا الصالحه ومحاسن أخلاقنا مع الناس ... كل التحايا لك ست شنو ( المره القادمه أحفظي اسم المدرسه جيداً هههههه)

    ردحذف
  9. شكراً لك استاذ ضياء .. فعلاً هذه هي الحياة تاخذ بنا من مطاف الى مطاف
    حفظتها جيداً هذه المرة :) .. تحياتي لك ولحضورك المميز دائماً.

    ردحذف