الأحد، 25 نوفمبر، 2012

ماهي ركضة طويريج..؟




ماهي طويريج؟ *
تعتبر مدينة طويريج  ذائعة  الصيت عروسة الفرات الاوسط ففي كتاب "تاريخ المدن العراقية"، يذكر المؤرخ العراقي عبدالرزاق الحسني ان مدينة (طويريج) كانت في بدايتها تسمى "طريق المبتغى" الى كربلاء اذ انها في رأيه كانت الطريق الاقرب للوصول الى كربلاء لزيارة الامام الحسين (ع) ثم صغرت هذه الكلمة فقالوا على غير القياس (طويريق) ثم جرى عليها تصحيف آخر فأبدلت القاف جيما فصارت.. طويريج.
لكن آخرين توهموا ان مصدر اسم طويريج هو تحريف محلي لعبارة two way reach الانكليزية على اساس 

طريق المبتغى..


                                 طريق المبتغى.. 

                   

حرارة غير طبيعية احسست بها في قلبي وانا انشد بعد ملا باسم  حين  يقول :

ركضة طويريج من يمحيها                والامام المهدي يحضر بيها
                           حسين حسين  يا حسين مولا
ركضة طويريج توجها الفخر             للوفا والتضحية شبيها صور
ما يماثلها عزا بكل الدهر                 ينور حاضرها بشمس ماضيها

اخذتني العبرة الى هناك الى ارضٍ حوت جسد الذبيح المقتول العطشان الى صوتٍ ينادي:
(الا من ناصرٍ ينصرني.. الا من معينٍ يعينني؟)
العبرة تخنقني وريحانة رسول الله ينادي لمن ينصره في يومٍ بكت الارض والسماء دماً على قتله، حرارة لا تبرد أبداً بحب الحسين ويا لثارات الحسين، منذ 14 قرنا والواقعة تتجدد وكربلاء ترتدي ثوبها الاسود وهي تعلن الحداد وتزدحم فيها الوفود والمواكب المؤاتية من كل محافظة وبلد اسلامي من مختلف القوميات والاديان، تغص شوارعها والطرقات والمجامع والبيوت وكل شبرا من ارضها بمئات الالوف الملايين من الجماهير المحتشدة للتأبين بذكرى وفاه سيد الشهداء وريحانه رسول الله(ص) ابي عبد الله الحسين(ع) في يوم عاشوراء، حتى الشمس تخجل ان تشرق لتجفف دموع العين التي بكت على المنحور بأرض كر وبلاء.
ارضُ عبارة عن قطعة سواد ترفرف عليها رايات الحزن والكفوف اللاطمات على الصدور والرؤوس ولاتسمع صوتا غير اصوات المحمدين الحسينيين وهم ينادون:
(لبيك يا حسين .. لبيك يا حسين .. لبيك يا حسين)،( ابد والله يازهراء ما ننسى حسيناه).


في هذا اليوم الاليم يوم عشرة محرم في تمام الساعة الثانية عشر حيث اللعين ابن اللعين يجلس على صدره 
الشريف لينحر راسه الطاهر كشمس منير.. وا اماماه واحسيناه.. وا سيداه.

الخميس، 15 نوفمبر، 2012

رحلة البحر الميت.. اعادة إلي الحياة من جديد..


رحلة البحر الميت.. اعادة إلي الحياة من جديد..

" وانا اشاهد اضواء منازل فلسطين من بعد البحر كنجوم متناثرة
وحبات لؤلؤ احتضنها البحر ليعلن انتصاره دائماً بأن فلسطين هي منارته،
الاحساس الذي غمرني امس وانا اتفرج على الاضواء تمنيت لو اني كائن طا

ئر
يحلق بعيداً ويستقر في سماء القدس العربية.. تعيد بي الذاكرة عندما اقلعت
الطائرة في 5 فجراً وحماس لايتوقع بأني ازور "فلسطين" .. وحتى قلت لهم لااريد
الاستراحة لنذهب مباشرة نستقل الحافلة ونسافر.
لكن كانت هناك اليه متفق عليها بالراحة ومن ثم الذهاب.

يمر اليوم الاول والشمعة ترفض الذوبان لتستمر بضياءها المتوهج كما كانت لحظة

الأربعاء، 7 نوفمبر، 2012

البطاقة التموينية بين تخمة المسؤولين وافواه جائعة


                     البطاقة التموينية بين تخمة المسؤولين وافواه جائعة




من المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطن العراقي -الفقير- اليوم هي مشكلة البطاقة التموينية، حيث يعاني المواطنون والمتحاجون على وجه الأخص من قلتها وعدم انتظام توزيعها ورداءة المواد الموزعة في مفرداتها بل أصبحت معاناة حقيقية للمواطن في كل أنحاء العراق وباتت القضية تحتاج وقفة جدية حول الموضوع .
 اصبح الشعب العراقي بعد 2003 شعبا تكثر فيه نسبة الفقر والبطالة . والمفروض في الحكومة الاتحادية أن تعمل على تعزيز مفردات البطاقة التموينية  وتوزيعها بكل يسر وسهولةوأن عدم توزيع مفرداتها ( البطاقة التموينية) سبب ارتفاعاً حاداً من أسعارالمواد الغذائية وهذا بدوره سبب إرهاقاً وضرراً لفئات الشعب الفقيرة والمعدومة مثل الأرامل والمطلقات لأنهم لا يستطيعون شراء المواد بكلف عالية.
وفي ظل الظروف السائدة حاليا في العراق يعد هذا النظام مصدرا اساسيا لتوفير احتياجات العوائل من المواد الغذائية الاساسية خصوصا تلك القطاعات التي تعاني من الفقر والبطالة والتي تشير بعض الاحصاءات الى انها وصلت الى حدود عالية تقدر ب25% بالنسبة للفقر و 30% بالنسبة للبطالة , ومع اهمية هذا النظام بالنسبة لعموم المواطنين الا انة كان ولازال يعاني من مشاكل حقيقية تؤدي الى عدم وصول الدعم الى مستحقية بصورة كفوءة بسبب حالة الفساد المالي والاداري الكبيرة فضلا عن طبيعة النظام نفسةالذي ادى الى تحمل نفقات ادارية كبيرة ووجود حلقات متعددة يمكن ان تشكل اي منها مجالا لتعثر النظام وسوء ادارتة.

فهل قطع البطاقة التموينية سينعش الاقتصاد العراقي لينتشله الى اعالي الاقتصاد؟ ويرفعه من خط الفقر؟
ان كان الجواب "نعم" فهل ان تسندونا بخطتكم المستقبلية وتقاريركم المدعومة من قبل وزارة التجارة ووزارة المالية؟

وان كان الجواب "لا" فلما الحرب على 
الفقراء..؟