الخميس، 15 نوفمبر، 2012

رحلة البحر الميت.. اعادة إلي الحياة من جديد..


رحلة البحر الميت.. اعادة إلي الحياة من جديد..

" وانا اشاهد اضواء منازل فلسطين من بعد البحر كنجوم متناثرة
وحبات لؤلؤ احتضنها البحر ليعلن انتصاره دائماً بأن فلسطين هي منارته،
الاحساس الذي غمرني امس وانا اتفرج على الاضواء تمنيت لو اني كائن طا

ئر
يحلق بعيداً ويستقر في سماء القدس العربية.. تعيد بي الذاكرة عندما اقلعت
الطائرة في 5 فجراً وحماس لايتوقع بأني ازور "فلسطين" .. وحتى قلت لهم لااريد
الاستراحة لنذهب مباشرة نستقل الحافلة ونسافر.
لكن كانت هناك اليه متفق عليها بالراحة ومن ثم الذهاب.

يمر اليوم الاول والشمعة ترفض الذوبان لتستمر بضياءها المتوهج كما كانت لحظة
اضاءتها.. واليوم الثاني كذلك بقت صامدة الشمعة وترفض البكاء
واليوم الثالث بدأت دموع الشمعة تتقاطر كالندى الصباح.
.... الكثير من التعبيرات جاءت في كيكفة منع دخولنا للأراضي
لكن عذراً لكل لمن يقول لم ندخل فلسطين،
فأنتم دخلتومها بحماسكم البركاني ..
بانفاسكم المسكية وهي تعبق اريجها
باقلامكم التي كتبت والتي لازالت تكتب والتي خصصت لتكتب
بصبركم ، بعزمكم، بالشباب الذين جاؤو من مختلف العالم.
بشجاعتكم الآبية.
- فلسطين ،امي القدس:
أرايت كيف جئنا تلتحف بحضنك الدافئ ؟
هل تذكرين ايام عيدك وتعطينا عيديتكِ؟
لازالنا ننتظر كرمكِ؟



وللكلام بقية..

الصورة:


"في البحر الميت والاضواء التي تشع هي من فلسطين".











شنو الداوودي 2012
عمان / الاردن

هناك 8 تعليقات:

  1. لم تذرف الدمع شمعتكم فرحا بفلسطين الابية، وارى البحر الميت قد استبدل اسمه بالحي عند جلوسكم بقربه، تحياتي Shnow Aldawdy لكم ولأضواء فلسطين الحبيبة

    ردحذف
    الردود
    1. علي القدير.. البحر دائماً حي بسبب قربه من فلسطين الحرة
      وشمعونا لازالت صامدة لن لازال عدنا الامل..
      وبقت صامدة بحروفكم الجميلة شكراً لحضورك الجميل.

      حذف
  2. آه على الآحزان التي لم تفارقنا ..
    الرائعة شنو عشنا معكِ اجمل اللحضات التي زاد فيها شوقنا لفلسطين الحبيبة
    ربي يحفظ كل اهلنا في فلسطين ويحرسكِ ويحميكِ وترجعين بالسلامة إن شاء الله

    ردحذف
    الردود
    1. فعلا ياعلي اه على الاحزان وخصوصاً اذا كان الشيء خاصتك
      وانت لااتسطيع ان تأخده.. هي لحظات فعلاً هكذا عشتها
      فعلاً الشوق لفلسطين يزداد كل يوم.. ولازال الامل لدي لزيارة ارضها
      واقبل تربتها.. تنورني دائماً علي بطيبتك دمت بخير.

      حذف
  3. الرائعة شنو ..همساتك الصادقة وصلت حنايانا ..
    ولفسطين هاجت مشاعرنا ..في هذه الايام يغتال الصهاينة ورود الحبيبة فلسطين ..
    سياتي يوم قريب نصلي في ديارك يا قدس الحبيبة

    ردحذف
    الردود
    1. استاذي الرائع باسم
      فعلاً هاجت مشاعرنا.. ربما قتلوا الورود ولكن بذورها مغروسة
      في ارضها بكل قوة.. واليوم يتقرب اكثر واكثر.
      شكراً لمشاعرك الطيبة ايها القدير.. دمت بود.

      حذف
  4. مرهفة الاحساس صادقة في الانفاس قبل المعاني نحن بخير ما دامت هذه الروحة مملؤه بالمحبة بما يكفي المدينة والوطن ليغطى فوق سماء القضية الازلية ،امنا فلسطين يال روعة الوصف وحنية المضمون نعم هي ام لكل العرب والمسلمين فدتها ارواحنا كما تفدى الى ابانا العراق، وسيكون الى الابد فالمطاف لم ينتهي بعد وفلسطين مغصوبة بعد و ...للكلام بقية...

    ردحذف
    الردود
    1. الرائع وصاحب الروح الابوية الجميلة استاذ تحسين
      فعلاً احسست بالقدس الام واجدت الوصف بأن "ابانا العراق"
      وما هي احاسيس لازالت لم تخرج من حيث الشعور امام القدس
      ااااااااه على امي ااااه على الالم الذي يرافقني دائماً
      وفعلاً للكلام بقية..
      منور يااحلى جدو.. محبتي

      حذف