الأربعاء، 7 نوفمبر، 2012

البطاقة التموينية بين تخمة المسؤولين وافواه جائعة


                     البطاقة التموينية بين تخمة المسؤولين وافواه جائعة




من المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطن العراقي -الفقير- اليوم هي مشكلة البطاقة التموينية، حيث يعاني المواطنون والمتحاجون على وجه الأخص من قلتها وعدم انتظام توزيعها ورداءة المواد الموزعة في مفرداتها بل أصبحت معاناة حقيقية للمواطن في كل أنحاء العراق وباتت القضية تحتاج وقفة جدية حول الموضوع .
 اصبح الشعب العراقي بعد 2003 شعبا تكثر فيه نسبة الفقر والبطالة . والمفروض في الحكومة الاتحادية أن تعمل على تعزيز مفردات البطاقة التموينية  وتوزيعها بكل يسر وسهولةوأن عدم توزيع مفرداتها ( البطاقة التموينية) سبب ارتفاعاً حاداً من أسعارالمواد الغذائية وهذا بدوره سبب إرهاقاً وضرراً لفئات الشعب الفقيرة والمعدومة مثل الأرامل والمطلقات لأنهم لا يستطيعون شراء المواد بكلف عالية.
وفي ظل الظروف السائدة حاليا في العراق يعد هذا النظام مصدرا اساسيا لتوفير احتياجات العوائل من المواد الغذائية الاساسية خصوصا تلك القطاعات التي تعاني من الفقر والبطالة والتي تشير بعض الاحصاءات الى انها وصلت الى حدود عالية تقدر ب25% بالنسبة للفقر و 30% بالنسبة للبطالة , ومع اهمية هذا النظام بالنسبة لعموم المواطنين الا انة كان ولازال يعاني من مشاكل حقيقية تؤدي الى عدم وصول الدعم الى مستحقية بصورة كفوءة بسبب حالة الفساد المالي والاداري الكبيرة فضلا عن طبيعة النظام نفسةالذي ادى الى تحمل نفقات ادارية كبيرة ووجود حلقات متعددة يمكن ان تشكل اي منها مجالا لتعثر النظام وسوء ادارتة.

فهل قطع البطاقة التموينية سينعش الاقتصاد العراقي لينتشله الى اعالي الاقتصاد؟ ويرفعه من خط الفقر؟
ان كان الجواب "نعم" فهل ان تسندونا بخطتكم المستقبلية وتقاريركم المدعومة من قبل وزارة التجارة ووزارة المالية؟

وان كان الجواب "لا" فلما الحرب على 
الفقراء..؟

هناك 4 تعليقات:

  1. قي القلب جراحات يا شنو لا نعلم متى نطفيها فكلما دملنا جرح نزف الاخر وهذا هو الحال باستمرار التخبطات الحكومية
    لكل عمل يوجد تخطيط واكيد يلاقي هذا العمل السلب والايجاب ولو تنزلنا وقلنا ان الغاء البطاقة جاء نتيجة تخطيط ودراسة وترتيب مسبق لهذا القرار
    فهل يوجد تخطيط للخلاص من الفساد المالي كما ذكرتي
    وهل يوجد تخطيط للسيطرة على الاسواق التي سيتاخ منها التاجر انطلاقته نحو النجومية المالية
    وهل عمل من خطط لهذا القرار على جمع نسب الفقر في العراق ووضعها نصب عينيه مقابل مبلغ لو جمع لا ياتي بكيس سكر لاغلب العوائل ..... الخ
    ولكن تبقى الـ ( هل ) الاخيرة التي اطلقها وهي
    هل سيبقى الشعب العراقي في خضوعه وذله بعد ان وصل الزيغ اعلى من الرؤس !!!!!
    تحياتي وتقديري

    ردحذف
  2. بالفعل زيد.. دملنا جرح نزف الاخر.. وكأن الحكومة تريد الانتقام من الشعب
    وكأنها هي المسؤولة عن فشل الدولة.
    انا عملت دراسة مبسطة جداً عن مدينتي كركوك فقط..والاحصائيات التي
    انتجتها كانت عجيبة ومحزنة جداً وخصوصاً موقف الطفل الي يتقافز فرحاً لانه سيأكل (تمن) الرز لانهم اشهر لم يأكلوا.
    وبالتأكيد ليس لديهم مقرر او خطة مستقبلية لهذا اطالبهم بهذا الشي
    يعني علي اي شي استندوا لقطع البطاقة التموينية..؟
    يااااه الاسئلة تدور وتدور والفقراء واغلبية الشعب يذهبون ضحيتها
    لكن ان شاء الله سوف لن يكون كذلك.
    شكراً لتفاعلك وحضورك المشرف ايها الاعلامي.دمت بخير.

    ردحذف
  3. عيني رحيق استندوا على الوزراءلان هم مياخذون وجبه فااحنه وياهم تساوينه بلوجبه ويجوز بعد عمر طويل يساوونه وياهم بلرواتب هههههههههههههههههههه تحياتي

    ردحذف