الأربعاء، 13 يونيو، 2012

لم تُصبني الرصاصات..!



هكذا صممها المدون يحيى شمس الدين حين قال: (لا أُدون لا أُغرد لا أُعلق لا أُنشر لا أُوثق)قانون جرائم المعلوماتية الذي اصبح شبح يطارد كل مستخدمي الانترنت في العراق وخصوصا اصحاب المواقع والمدونين والصحفيين واخواتها.



التحضيرات التي دامت لاكثر من شهور من اجل تعديل قانون جرائم المعلوماتية فيما يخص بعض الفقرات التي عدُت مجحفة بحق الصحفيين والمدونين، الصحفي والمدون تحسين الزكاني الذي ابدى كل جهوده من اجل انجاح المؤتمر والسعي وراء مسك الشمس واحضارها الى الارض ليقول: "ليس هناك مستحيل معنا".


                                

ومن خلال عدسات المبدعين نرى الكل منهمك من اجل تحضيرالمؤتمر ومناقشة فقراته قبل طرحه باليوم الموعود من صباح يوم الاربعاء المصادف 2012/6/13.
حضروا من كل بقعة جغرافية ليكونوا مطرقة القاضي امام القضاة نفسهم، فنرى ابتسامتهم وفرحتهم بلقاء بعضهم البعض، جمعتهم الشبكة العنكبوتية التي ارادوا ان يسلبوها منا بفقراتهم غير الثاقبة،



ورد تعليق جميل لأسراء حين قالت: "حتى بلا كهرباء يشتغلون
لبراءة هذه الجملة وعفويتها فعلا كانوا كذلك، لانهم عزموا على خطوة وارداوا تحقيقها بكل عزم وثبات وتحقيق الهدف المنشود الذي عزموا عليه منذ شهور.

        فالذي يغرد


     
                                          والذي يدون
                                                                                       
                                                           

 والذي يوثق





                                                                         والذي يعلق
                                                                
                                                                 


     
      فعلا كانوا مغردين بكل حروفهم من اجل ان يقولوا شيئاً واحداً وهو :

            


وانا اقول :
" كلنا معلومات فكيف يتم اجرامنا؟ "



* شكراً لكل المدونين والصحفيين والاعلاميين والنشطاء والقانونيين ولكل الحضور في المؤتمر
على جهودهم القيمة والمبذولة لتحقيق اول خطوة نحو الف ميل.




هناك 21 تعليقًا:

  1. ليس غريبا على الشباب العراقي و ليس غريبا على هكذا إصرار نحو حرية في مطاف اخر و هي الحرية المعلوماتية، للأسف هنالك عبث من ايادي حكومية لؤود الكلمة الحرة، فلا زالت الصحافة رغم تحررها بعد سقوط إحتلال الطاغية وكلنا على علم كم جريدة كانت تصدر في العراق و لم تتجاوز اصابع اليد و كم قناة تلفازية و فضائية إلى ما بعد تحرير العراق من إلاحتلال الصدامي وكلنا على علم بالقفزة النوعية و الكمية في حرية الصحافة العراقية و لازلنا ننظر لهذه الحرية إنها ليست مكتملة و هذا دليل على نضج الفكر و هذا صحيح جدا أن نقول إنها ليست مكتملة لأن السعي وراء الحرية هو قوت العقل و حتى هنا في امريكا لا نزال نقول نريد الحرية و لعلكم تعرفون ان مجتمع امريكا او بالاحرى المجتمع الغربي حر طليق لكن المناداة بالحرية هو حق مشروع، و بسبب ما انفت مسبقا بان الايادي الحكومية و من يطبل معها من الشباب الغير هذا الشباب في الصور والذين يتصورون ان عجلة الحكومة و طريق الديمقراطية التي تسير بها ستوقفها كلمة حرة من مدون حر او تعليق ساخر على صفحة فيس بوك او تويتر، و هنا انا اقف معكم من مكاني هذا و لعلني لا استطيع تقديم شيئا ولكن استطيع ان اقول لستم لوحدكم، و اتمنى أن تستمروا بهذا العطاء و ان تتظاهروا للحيلولة دون إقرار تشريع قضائي لربما سيؤدي إلى كسر حلم الحرية في هذا المنعطف المهم في تأريخ الحرية في العراق الجديد ... شكرا جزيلا .. وفقكم الله

    ردحذف
  2. شكراً لربيع كلماتك Dr.Amir Al-Iraqi وانت تقف معنا ، فحروفك انارت وجودك وعطاءك ،وان شاء الله سيكون هذا المنعطف هو الحدث المهم في تاريخٌ الحرية في العراق . وهذه هي خطوتنا الاولى نحو الف ميل.

    كل التقدير لك ولحروفك الطيبة..دمت بخير.

    ردحذف
    الردود
    1. قلوبنا معكم، نأسف فالجسد ليست له اجنحة و إلا سنطير بلا جواحز و لا تأشيرات دخول و تفتيش ـ الحرية لكم رغما عن انوفهم ! شكرا لكلمات الاطراء التي ربما لا استحقها ! وفقتم

      حذف
  3. بارك الله فيك على هذه الكلمات شنو فعلا كلمات من صميم والى الصميم

    ردحذف
    الردود
    1. الصحفي المبدع الذي ابدع بتصاميمه الرائعة اخي يحيى
      دمت ودام ألق حروفك، وصدقني سعيدة جداً بابداعك
      لانك من محافظتي الرائعة(كركوك) فهنئياً لكركوك بك.
      دمت بصحة وعافية.

      حذف
  4. تعودنا الرقة والشاعرية والاحساس بين ثنايا نور حروف اصابعك حين تمتزج لتدون عبارات المحبة والحرص على ان تكون تلك الروح الطاهرة طائرة بفضاءات الحرية ، شكرا لك على كل شيء اختي الغالية

    ردحذف
  5. شكراً جزيلاً Dr.Amir Al-Iraqi13 على الكلمات الرائعة والوصف الجميل ن حقا هذه العنكبوتية هي التي جعتنا وبلا فخي ونحن المعلومات وبلا فخر فكيف يجرموننا

    ردحذف
  6. يجرمنكم لانكم تبحثون عن الحقيقة يجرمونكم لانكم لسان الحقيقة الحقيقة التي فقدت في هذا البلد الذي غلبه اليأس.تحية طيبة لكل صحفي شريف ومهني في عمله

    ردحذف
  7. راااااااااااااااائع

    ردحذف
  8. دائماً ما تكونين سباقة في هذه الافضل و رائعة في الوصف و كبيرة في المعنى احسنتي يا شنو و تحية لكل من ساهم في نجاح هذا المؤتمر و الذي عز علي عدم حضورة

    ردحذف
  9. شكرا رحيق والله اقشعر بدني للكلمات الحلوة بالتوفيق على طوووووووول
    نور

    ردحذف
  10. الشكر الموصول من اعماق القلب الى الغالية شنو وسلمت يداك على الكلام الرائع وبالتوفيق لجميع المدونين

    ردحذف
  11. الرائع واخي الكبير استاذ تحسين، تعلمنا منكم كيف ننثر الارض طيباً ونور، فجودكم وكرمكم اوحت للشمس بالنزول، فشكراً لجهودك ولكل جهود المدونيين والصحفيين..تمنياتي لك ولكل الاصدقاء بالتوفيق دمت بالف خير.

    ردحذف
  12. استاذ علي عرفة القدير، انتم فعلاً معلومات بابداعكم وجهودكم المثابر، شكراً لمدوني كركوك لتأييد هذه الخطوة وكنتم حلقة الوصل بين نجمة ونجمة.. وفقكم الله ودمتم بخير جميعاً.

    ردحذف
  13. المدون احمد خزاعي.. حضورك اورق المكان باريج كلماتك ، كل التحايا بمرورك.. كن بخير.

    ردحذف
  14. مصطفى، الرائع هو وجودك ووجود حروفك بين تدويننا المتواضع، دمت بخير بعدد النجوم.

    ردحذف
  15. الحقوقي ذو الفقار، الروعة تكمن بوجودكم
    وهطول غيثكم الجميل في ارتواء الحرف،
    لحضورك تحية في مدونتي.. كن بخير.

    ردحذف
  16. الصحفي احمد..
    لانكم رائعيين جاءت كلماتي رائعة،
    فهكذا انتم ولازالت سطوري تحمل الكثير من المعاني
    وهذا مايبرهنه الايام القادمة.. كل التحايا لحضورك
    ولحروفك النيرة..دمت بخير وسعادة.

    ردحذف
  17. الرائعة والجميلة نور..
    لانها نبعت من صميم قلبي واتمنىاني وفقت
    فيما اريد قوله، فجمال حرفك وهو يقشعر بقراءة
    تدوينتي المتواضعة فكد كللتني السعادة التي افرحتني
    كثيراً...شكراً لشذرات حرفك هنا. محبتي.

    ردحذف
  18. المدون الرائع نوفل..
    الشكر موصول لكم ولروحكم الطيبة ولأقلامكم النقية
    واسعدتني حروفك هنا.. تألق دائم وابداع متواصل
    دمت بخير وسعادة.

    ردحذف