الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

هل تود ان تكون مدونتك ناجحة؟

إليك ست خطوات لإطلاق مدوّنة ناجحة.
by Valentina Gimenez
image:

يرغب الكثير من الصحفيين في البدء بالتدوين، إلا أنهم يقلقون بشأن التزامات الوقت، ويتساءلون عن نتائج كل ذلك العمل.

لنأخذ مثلاً المراسل جوردي بيريز كولومي، الذي فاز مؤخراً بجائزة خوسيه مانويل بوركيت للصحافة الإلكترونية؛ إذ قالت لجنة التحكيم أن مدونته "عالم أوباما" أصبحت "مرجعا أساسيا" لتحليل السياسات الدولية.
وفيما يلي بعض النصائح التي قدّمها بيريز كولومي بشأن البدء في المدونة:
الحصول على الخبرة:
قال بيريز كولومي إنه بدأ مدونته "نتيجة الحاجة" بعد أن فقد وظيفته، ويقول: "إن فقدان عملك يساعدك على البحث عن بدائل. فأنتَ لا تحتاج لطلب الإذن أو امتلاك مؤسسة صحفية خاصة بك لكي تبدأ منظمة إعلامية أو لتفتح قناة إعلامية، فبعض الخبرة في غرفة الأخبار قد تساعدك في ذلك".

ابتكار شيء جديد:
 وقال بيريز كولومي: "من غير الواقعي الاعتقاد بأن الصحافة تنجح فقط بتكرار ما قد أُقيم بالفعل [من قبل الإعلام التقليدي]. يوفر الإنترنت ميزةً تتمثل في تقليص المسافة بين اقتراح الفكرة وتنفيذها، إلا أن سلبيته تتمثل في وجود المزيد من المنافسة ... إذا كنت تريد أن يكون لك مشروعك الخاص في العمل، فعليك أن تفعل شيئاً لم يتم القيام به من قبل، أو شيء تمّ الفيام به على نحو خاطئ، وأن تعد تقاريرك جيداً، وفوق ذلك كله: أن تبدأ بالقيام بشيء ترغب أنتَ شخصياً في قراءته أو رؤيته".

السعي إلى تمويل بديل:
 قدم بيريز كولومي عدة أمثلة على مصادر التمويل التي يستخدمها بالفعل أو يخطط للبدء في استخدامها: "المدونة عبارة عن استثمار، وخصوصاً في الوقت الحالي ... واليوم، فإن الخيار الوحيد هو تجربة ما هو متاح. لقد وضعت زر باي بال PayPal على الموقع، وهو يدفع جزءاً من نفقات سفري. كما أنني استخدمت الكتب الإلكترونية التي يتم بيعها. وسأحاول قريباً استخدام المقالات الطويلة والتي تُنشر فقط على هيئة كتاب إلكتروني، وربما أحصل على تمويل خارجي".

اصنع اسماً أو علامة خاصة بك:
 مع وجود المدونة، يكتسب الصحفيون ميزتيّ الظهور والعلامة التجارية، الأمر الذي يمكن أن يساعدهم في الحصول على دخل غير مباشر،. ومن بعض الميّزات المتعلقة بذلك أن بيريز كولومي يعمل الآن على تدريس مساق في الكتابة الصحفية، كما يتصل به الناس لدعوته لإلقاء المحاضرات أو للتعليق على الأخبار، كما أنه فاز بجائزة مقدارها 3 آلاف يورو (حوالي 4 آلاف دولار أميركي).

تجربة الوسائط المتعددة والشبكات الاجتماعية:
لا تقلل أبداً من شأن أهمية الصورة أو الفيديو في تقريرك. يقول بيريز كولومي إنه ليس مصوراً رائعاً، ولكنه يأخذ الكاميرا معه الآن في كل مكان يذهب إليه. وفي الوقت الحالي، فإنه نشيط على موقع تويتر، ولكنه يتطلع إلى معرفة المزيد عن الشبكات الاجتماعية الأخرى أيضاً.

الانتباه إلى الأعمال الخفية:
 تتطلب المدونة كثيراً من العمل وراء الكواليس، الأمر الذي قد لا يأتي بسهولة للصحفيّ، إلا أن له تأثيراً على الناتج النهائي. ويتضمن ذلك: التصميم والبرمجة والإعلان.

اضغط هنا لقراءة المقال كاملاً باللغة الإسبانية.
رابط الموضوع :
http://ijnet.org/ar/stories/103335


هناك 12 تعليقًا:

  1. شكرا شنونه على المقال المفيد

    ردحذف
    الردود
    1. حبيبتي نور لقد ازدات مدونتي نوراً بحضورك العبق..
      دمت بخير.

      حذف
  2. معلومات لا بد ان ان انتقي منها ما يتناسب معي لاني لست صحفياً .... واريد انجح في مدونتي اكثر من الصحفي

    ردحذف
    الردود
    1. الحقوقي ذو فقار بأريج حروفك تعطرت مدونتي عبقاً ورونقاً
      وان شاء الله تنجح اكثر من الصحفيين ^_^.
      تحياتي لك.

      حذف
  3. شكرا يا شنو ..فيها الكثير من الامور التي من الممكن تطبيقها في واقعنا الصحفي .. ربما البعض ينظر الى صعوبة التطبيق لكن الامر جدير بالتجربة ...تسلمين شنو

    ردحذف
    الردود
    1. الاستاذ باسم القدير..
      زكاة العلم تنشر المعرفة ليستفاد منه الجميع وما عملت غير
      الواجب..فعلاً هناك بعض الصعوبات في التطبيق ولكن التجارب
      حلوة..تحياتي لك ولعطر حروفك.

      حذف
  4. تسلمي حبيبتي
    عاشت ايدك ع المقال .....

    ردحذف
    الردود
    1. حبيبتي واختي دكتورة شهد
      انتِ العايشة ..ونورتِ المدونة.

      حذف
  5. أنشئت مدونتي بالفعل حين بدأتُ البحث عن وسيلة أنشر بها مقالاتي غير الصحيفة ، رغم أنني لم أسمع عنها أو أعرفها سابقاً إلا حين وجدتُ أحد المواقع يحمل إسم أحد زملائي و مقالاته ، فبحثتُ في كيفية ذلك و أنشأتها بفضل الله عز و جل
    سلمت يداك شنو ...

    ردحذف
    الردود
    1. العزيزة نورس..
      وانا ايضاً لم اكن اعلم بوجود المدونة او اهميتها
      ولكن من خلال مشاركتي مع مركز الدولي للصحفيين في احد الدورات
      كان احد الواجبات كيفية انشاء مدونة.. وحينها واجهت صعوبة
      في تنشئتها ولكن الحمد الله اصبحت الان عالمي ومتنفسي وبيتي الصغير
      يأوي حروفي.
      شكراً لحضورك العبق والمشرق.

      حذف