الجمعة، 9 مارس، 2012

تدني مستوى التعلميم في العراق من المسؤول؟


                            تدني مستوى التعليم في العراق
                     من المسؤول( المعلم أم الطالب ام التعليم نفسه)؟



لوحظَ بشكلٍ واضح تراجع المستوى العلمي وحتى في المستوى الادبي في اغلب مناطق العراق ويرجع الى جملة من الاسباب منها:

 1-  قلة الكفاءات العلمية والادبية للمعلمين والمدرسين وعدم المتابعة.
 2-  كثرة العطل والمناسبات التي تؤثر على الطلاب.
 3-  الدروس الخصوصية التي تؤثر على الطلاب ممايؤدي الى عدم اهتمام الطالب بالمدرس اثناء الدراسة وبالتالي يؤدي الى غياب الطالب عن الدوام.
 4-  تدني المستوى المعيشي لكثير من الاسر مما يدفع الطالب الى البحث عن العمل اليومي عند نهاية الدوام وهذا يؤثر سلباً على المستوى الدراسي لديه.
 5-  ظهور العديد من الاجهزة الالكترونية مثل(الموبايل، الحاسوب،... وماشابه ذلك) بحيث يؤدي الى انشغال الطالب عن الدراسة قهي لها تاثيرير الات اجتماعية ونفسية تدفع الطالب الى الاختبارات المتعددة والميول نحو الاتجاهات غير الدراسية.
 6-  عدم متابعة أولياء الامور الطلبة في بعض الاحيان ممايؤدي الى عدم انشاء طالب جيد وهذا يؤثر سلباً في حياته في المستقبل.
  وهناك العديد من الاسباب الاخرى التي لامجال لذكرها ولمعالجة هذه المشاكل التي تكون عن طريق:
 أ‌-      فتح دورات مستمرة للمعلمين والمدرسين فأنه يؤدي الى حثهم وتشجيعهم على تطوير انفسهم وايضا فتح دورات لادارات المدارس لكي يتمكنوا من التعامل مع الطلاب وكيفية السيطرة عليهم وعلى الادارة المدرسية.
 ب‌-   الاهتمام بمجالس الاباء لمتابعة الوضع الدراسي لدى ابنائهم ومعرفة مستوى الدراسي للطلبة.
ت‌-    منع الطلبة من جلب الاجهزة الالكترونية في الدوام الرسمي كي لا يتشتت اذهانهم.
ث‌-   متابعة سلوك الطلبة من قبل الادراة المدرسية ومتابعة غيابات الطلبة من حيث معاقة الطلبة الذين تجاوزوا حد المعقول وتوجيه انذارات للطلبة الذين يكثر عدد غيابهم، وتشجيع الطلبة المتفوقين وتكريمهم.
ج‌-  الاهتمام بعامل الوقت لمنع هدر الالف من الساعات الدراسية لمناسبات عديدة وبشكل غير عقلاني وغير منظم.

كل هذه الحلول التي طرحتها هل امكانيات العلمية لتدريسين اكبر مما يمكن ام انها تقليدية يمكننا القول ان المدرس هو بحاجة الى تطور وتهيئة الطلبة الى مرحلة متقدمة وان هذه العبارة تقودنا الى (هل ان المدرس والجامعات الاهلية اكثر اهتماماً بالطالب ام انها مشكلة اخرى تنفتح امام الطالب وتكون واجهة وتساؤلات في المجتمع.....؟).



                                              الطالبة: سازان غازي محمد
                                             كلية التربية/ قسم اللغة العربية

هناك تعليقان (2):

  1. جيد انه تم طرح المشكلة والحلول ولم نكتفي بطرح المشاكل والهموم فقط كما لاحضته في الشباب العراقي هذه الايام
    بخصوص الاجهزة الالكترونية فهي سلاح ذو حدين يمكن استخدامها فيما يساهم بتطوير التدريس اذا عرف الكبار كيف يوجهون الصغار في استخدامه كما سمعتم بمشروع الفاتح الذي وزعت من خلاله الحكومة التركية جهاز آي باد لكل طالب
    المشكلة ان كثير من الاساتذة لا يعرفون الاستفادة من هذه الاجهزة واستخدامها لتطوير الدراسة فكيف بالطلبة!

    ردحذف
  2. بالفعل ان الاجهزة الالكترونية سلاح ذو حدين... يمكن ان نعمل دورات توعية ثقافية والحد من مشاكل هذه الاجهزة حتى ان كانت على مدار سنة وسنتين فليس هناك شيء يأتي بالسهولة مالن نتعب عليه.. قرات الخبر عن توزيع رئيس الوزراء التركي للاي باد على الطلبة.. رغم خطورة الموضوع على في هكذا اعمار الا انه يجب مواكبه العصر من خلال ورشات ودورات واعلانات توعية كما في اعلانات الانتخابات التي تملئ الشاشات والجرائد وفي كل مكان لانتخاب مرشحين معينين.. شكرا لحضوركم اسعدتني كلماتكم.

    ردحذف