الجمعة، 22 أبريل، 2011

خريطة ارابخا

عرض رحلة في ارابخا في خريطة أكبر


من عملي.. شنو عارف الداوودي

روائع المطر

                        مااجمل قطرات المطر 
                      وهي تغسل هموم الاشجار

الاثنين، 18 أبريل، 2011

 فديو عن البطاقة التموينية 


بعد جهد كبير اسطتعت انا واخي الحبيب محمد ان ننتج هذا الفديو البسيط جداً عن (البطاقة التموينية بين تخمة المسؤولين وافواه جائعة)  هذا الفديو مجرد تدريب اولي واول مرة استخدم هذا البرنامج لعمل الفديو.
الفديو كان لقاء مع احد وكلاء البطاقة التموينية في كركوك( شهاب طه) وتحدث عن بدايات البطاقة كيف كانت وكيف هي الان، 
كانت ساعات رائعة وجميلة حين كنا نعمل عليه، فأتمنى ان ينال اعجابكم، اليكم الرابط:
http://www.youtube.com/watch?v=jWoqmqQWql0


خالص مودتي 
شنو الداوودي
اليكم البوم صوري حول موضوع البطاقة التموينية 
بعضها بعدستي وبعضها من الانترنت. 

الحمد الله اني حللت التمرين طبعاً بعد تعب شديد جداً جداً ..
لضيق الوقت وبسبب دراستي في الجامعة لم استطع ان التقط الكثير من الصور والسبب الاخر هو اليوم وصلت احدى عربات النقل للمواد التموينة والتي تشمل مادة واحدة فقط !!!
لذا صورت ما اسطعت ان اصوره وهي الصور الخمسة الاولى والباقي حسب علمي انه يجوز ان نستعين بالانترنت للحصول على صور قريبة من الموضوع.. لكني لم اكتفي بهذه الصور بل سأصور اكثر ان شاء الله.
اليكم الرابط في موقع picasa فأتمنى ان ينال اعجابكم الرابط:







شنو عارف الداوودي



الأحد، 10 أبريل، 2011

البطاقة التموينية بين تخمة المسؤولين وافواه جائعة.



من المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطن العراقي الفقير اليوم هي مشكلة البطاقة التموينية، حيث يعاني المواطنون والمتحاجون على وجه الأخص من قلتها وعدم انتظام توزيعها ورداءة المواد الموزعة في مفرداتها بل أصبحت معاناة حقيقية للمواطن في كل أنحاء العراق وباتت القضية تحتاج وقفة جدية حول الموضوع .
وقد اصبح الشعب العراقي بعد 2003 شعبا تكثر فيه نسبة الفقر والبطالة . والمفروض في الحكومة الاتحادية أن تعمل على تعزيز مفردات البطاقة التموينية  وتوزيعها بكل يسر وسهولةوأن عدم توزيع مفرداتها ( البطاقة التموينية) سبب ارتفاعاً حاداً من أسعارالمواد الغذائية وهذا بدوره سبب إرهاقاً وضرراً لفئات الشعب الفقيرة والمعدومة مثل الأرامل والمطلقات لأنهم لا يستطيعون شراء المواد بكلف عالية.
وفي ظل الظروف السائدة حاليا في العراق يعد هذا النظام مصدرا اساسيا لتوفير احتياجات العوائل من المواد الغذائية الاساسية خصوصا تلك القطاعات التي تعاني من الفقر والبطالة والتي تشير بعض الاحصاءاتالى انها وصلت الى حدود عالية تقدر ب25% بالنسبة للفقر و 30% بالنسبة للبطالة , ومع اهمية هذا النظام بالنسبة لعموم المواطنين الا انة كان ولازال يعاني من مشاكل حقيقية تؤدي الى عدم وصول الدعم الى مستحقية بصورة كفؤة بسبب حالة الفساد المالي والاداري الكبيرة فضلا عن طبيعة النظام نفسة التي تؤدي الى تحمل نفقات ادارية كبيرة ووجود حلقات متعددة يمكن ان تشكل اي منها مجالا لتعثر النظام وسوء ادارتة.



 محاور قصتي ستكون كالاتي:
1-   الخلفية التاريخة للبطاقة التموينية في العراق؟
2-   البطاقة التموينية، هل تخدم الاهداف الاقتصادية في العراق في ظل نظامه الجديد؟
3-   اقتباسات من اقوال المواطنين والوكلاء بخصوص البطاقة ومفرداتها ومشكلاتها .
4-   النفط مقابل الغذاء هل تم تحقيق ذلك؟
5-  البطالة والبطاقة ( تاثير احدهما على الاخر) 
6-   اهمية البطاقة التموينية في مردود الفرد الاقتصادي؟
7- رداءة المواد المستوردة ضمن مفردات البطاقة التموينية.
8- تقليص مواد البطاقة عند التوزيع، في الفترة الاخيرة؟


بالنسبة لاستخدامي وسائط متعددة :

الصوت:  يجب توثيق الكلام الصادر من الجهات المسؤولة والمواطن وطبعاً ذلك بموافقتهم.

الصور:  كثيراً ما الصورة تحكي من غير تعليق. وقد يتضمن ايضاً صوراً توضح النوعية والماركة والمنشأة للمادة الموزعة على المواطنين.

البيانات والاحصائيات:  من المهم جداً ان يكون لدينا بيانات واحصائيات وافية قدرالامكان قبل وبعد 2003 ، نسبة للمواد التي يتم استيرادها وطريقة توزيعها للمواطن وكمية المواد الموزعة للفرد الواحد.
 الكاري كاتير:  ليكون النقد لاذعاً سيتضمن تحقيقي رسوم كاري كاتيرة حول الموضوع لجذب القراء اكثر.
الفديو:  قد يتطلب مني الامربعمل الفديو اثناء استلام المواطنين المواد التموينية من الوكلاء وربما بعض اللقاءات لغرض التوثيق.


    بعض المظاهرين في ساحة التحرير ببغداد للمطالبة بتعديل المطلبات المعيشية للمواطن.




شنو عارف الداوودي
العراق/ كركوك.
 

الجمعة، 8 أبريل، 2011

خريطة ارابخا البسيطة

مرحباً بكم اعزائي
بعد تعب طويل جداً جداً في عمل هذه الخريطة، بحيث لم اصدق حين انتهيت منها. والسبب هو عند دخولي الخرائط في غوغل كان (العراق)غير واضح المعالم ابداً، تبين انه لم يتم التحديث في بعض الدول ومن بينها العراق. قمت بشرح عن مدينة الذهب الاسود(كركوك حالياً). فأتمنى ان تعجبكم الخريطة.

والرابط :







تحياتي لكم
شنو الداوودي

الأحد، 3 أبريل، 2011

نوع المدونات التي اتابعها

قم بإنشاء مدخلاً تدوينياً على مدونتك يخبرنا عن بعض المدونات التي تقوم بمتابعتها. ما هو دورها؟ هل هي صحفية؟ كيف يمكنك معرفة ذلك؟

حقيقةً لم أكن من متابعي المدونات على الانترنت بقدر متابعتي لبعض المواقع والمنتديات الاخرى، لكن من خلال الاسبوع الثالث في الدورة بدات اتطلع لبعض المدونات الصحفية والثقافية وغيرها . فمن خلال اتطلاعي على بعضها وجدت بعض المدونات التي احببت ان تشاركوني برأيكم عليها، منها:

مدونة حرب العراق http://www.iraqwarlogs.com/2010/10/23/
هي مدونة اخبارية ، تناولت اخبار عن حرب العراق بشكلٍ خاص وبتجربة رائعة، واخبار اخرى.

بينما مدونة (صحفي مشاغب جداً) للكاتب الصحفي ماجد ابراهيم، التي تنوعت مدونته بين الصحافة والفن والادب.
http://sa7fe-moshageb.maktoobblog.com/

اما مدونة (مجتمع الاعلام العربي، من اجل التغيير في العالم العربي) كانت نافذة واسعة على الفكر والحقيقة والكلمة الحرة ، من خلال مروري على مقالاتها المتنوعة.
http://community-ar.menassat.com/ مدونة مجتمع الاعلام العربي.

بالنسبة للمدونات الثقافية الاخرى التي اتابعها هي :
مدونة والدتي  الاديبة عايدة الربيعي التي تنوعت باأمور ثقافية تخصها.

اردت ان ادون كي افيد واستفيد

اردت ان ادون كي افيد واستفيد

 تعتبر المدونة موقعاً شخصياً، يكتب المدون في مدونته تجاربه و خبراته و أرائه الفكرية و السياسية بحرية فهذا عالمه الخاص / دون أي شروط تحكمه فهذه مملكته وهو حر فيما يكتب. أن تملك مدونة ليس شيئاً صعباً فهو سهل جداً و لكن أن تدون و تفيد و تستفيد هو الصعب, كل مدون على الشبكة العنكبوتية له طابع خاص في كتابته و له نهج معين في أفكاره.

مدونة رحيق الكلمة، مدونة صحفية محتواها  (المقابلات والصور ومقاطع الفيديو
 وبعض من اعمالي الشخصية، وقمت (بأنشائها خصيصاً للدورة من قبل المركز الدولي للصحفيين(
ولأجل معرفة الاخرين بي عبر الانترنت ، ولكسب المزيد من الاصدقاء الذين يملكون اهتمامات مشابهة لأعمالنا في العمل الصحفي.


خالص مودتي 
شنو الداوودي