الأحد، 10 أبريل، 2011

البطاقة التموينية بين تخمة المسؤولين وافواه جائعة.



من المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطن العراقي الفقير اليوم هي مشكلة البطاقة التموينية، حيث يعاني المواطنون والمتحاجون على وجه الأخص من قلتها وعدم انتظام توزيعها ورداءة المواد الموزعة في مفرداتها بل أصبحت معاناة حقيقية للمواطن في كل أنحاء العراق وباتت القضية تحتاج وقفة جدية حول الموضوع .
وقد اصبح الشعب العراقي بعد 2003 شعبا تكثر فيه نسبة الفقر والبطالة . والمفروض في الحكومة الاتحادية أن تعمل على تعزيز مفردات البطاقة التموينية  وتوزيعها بكل يسر وسهولةوأن عدم توزيع مفرداتها ( البطاقة التموينية) سبب ارتفاعاً حاداً من أسعارالمواد الغذائية وهذا بدوره سبب إرهاقاً وضرراً لفئات الشعب الفقيرة والمعدومة مثل الأرامل والمطلقات لأنهم لا يستطيعون شراء المواد بكلف عالية.
وفي ظل الظروف السائدة حاليا في العراق يعد هذا النظام مصدرا اساسيا لتوفير احتياجات العوائل من المواد الغذائية الاساسية خصوصا تلك القطاعات التي تعاني من الفقر والبطالة والتي تشير بعض الاحصاءاتالى انها وصلت الى حدود عالية تقدر ب25% بالنسبة للفقر و 30% بالنسبة للبطالة , ومع اهمية هذا النظام بالنسبة لعموم المواطنين الا انة كان ولازال يعاني من مشاكل حقيقية تؤدي الى عدم وصول الدعم الى مستحقية بصورة كفؤة بسبب حالة الفساد المالي والاداري الكبيرة فضلا عن طبيعة النظام نفسة التي تؤدي الى تحمل نفقات ادارية كبيرة ووجود حلقات متعددة يمكن ان تشكل اي منها مجالا لتعثر النظام وسوء ادارتة.



 محاور قصتي ستكون كالاتي:
1-   الخلفية التاريخة للبطاقة التموينية في العراق؟
2-   البطاقة التموينية، هل تخدم الاهداف الاقتصادية في العراق في ظل نظامه الجديد؟
3-   اقتباسات من اقوال المواطنين والوكلاء بخصوص البطاقة ومفرداتها ومشكلاتها .
4-   النفط مقابل الغذاء هل تم تحقيق ذلك؟
5-  البطالة والبطاقة ( تاثير احدهما على الاخر) 
6-   اهمية البطاقة التموينية في مردود الفرد الاقتصادي؟
7- رداءة المواد المستوردة ضمن مفردات البطاقة التموينية.
8- تقليص مواد البطاقة عند التوزيع، في الفترة الاخيرة؟


بالنسبة لاستخدامي وسائط متعددة :

الصوت:  يجب توثيق الكلام الصادر من الجهات المسؤولة والمواطن وطبعاً ذلك بموافقتهم.

الصور:  كثيراً ما الصورة تحكي من غير تعليق. وقد يتضمن ايضاً صوراً توضح النوعية والماركة والمنشأة للمادة الموزعة على المواطنين.

البيانات والاحصائيات:  من المهم جداً ان يكون لدينا بيانات واحصائيات وافية قدرالامكان قبل وبعد 2003 ، نسبة للمواد التي يتم استيرادها وطريقة توزيعها للمواطن وكمية المواد الموزعة للفرد الواحد.
 الكاري كاتير:  ليكون النقد لاذعاً سيتضمن تحقيقي رسوم كاري كاتيرة حول الموضوع لجذب القراء اكثر.
الفديو:  قد يتطلب مني الامربعمل الفديو اثناء استلام المواطنين المواد التموينية من الوكلاء وربما بعض اللقاءات لغرض التوثيق.


    بعض المظاهرين في ساحة التحرير ببغداد للمطالبة بتعديل المطلبات المعيشية للمواطن.




شنو عارف الداوودي
العراق/ كركوك.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق